الجمعة، 26 يناير 2018
حضرموت في احضان اليمن السعيد
الثلاثاء، 23 مايو 2017
انواع الأصدقاء
الاثنين، 8 أبريل 2013
قصة قصيرة
احسست يوماً انها امي, فلقد ولدت في كنفها, ونشأت في احضانها, وتربيت على يديها. رضعت من حليبها, واعتنت بي عناية شديدة. وعلمتني كيف اقرأ, وكيف اكتب. اكلت من يديها افضل الطعام, وشربت بيديها ماءاً نقياً . احببت اخوتي الذين تربيت معهم. لعبنا سوياً حول أمي التي تحمينا طوال الوقت. كنت اساعد امي في معظم الاوقات ولا اتذمر من قلة مساعدة اخوتي لها, كما اني لا احسدهم على دلال امي الزائد لهم او انها تفضلهم علي.
لما بلغت السن التي افهم فيها ما يدور حولي , بدأت معاملتها لي تتغير. كما بدأت معاملة اخوتي تتغير تجاهي. بدأوا يشتكون الى امي اني آكل من اكلهم وآخذ من نقودهم, لم يحصل ابداً حتى انني لم امد يدي اليهم عندما احتاج, وكثيراً ما احتاج لان معظم مصروفي اشتري بها اشياء حتى ابقى بجانب امي. وكانت كثيراً ماتوبخني بسبب شكاوي اخوتي مني ولكنني كنت اصبر بسبب حبي الشديد لها. مع ذلك, اصبحت امي لا تهتم بي ان اكلت او لم اكل, ولا تكاد تسمع عني ان مرضت, حتى لو سمعت لم تعد تهتم. فاصبح عندي الفضول لمعرفة سبب هذا التغير؟ لكنني لم اجرؤا على سؤالها حتى لا تغضب مني, فقررت ان اسأل اخوتي.
وعندما سألت اخوتي: لماذا تغيرت معاملة امي لي؟ اجابوا: اولًا هذه ليست امك. قلت:اذاً اين امي؟ أشاروا لي: هناك تلك هي امك, قلت: لكن من تلك فانا لا اعرفها, قالوا لي: بل تلك هي امك.
================== ============================ =============================
**خلاصة القصة: ما كنت احسب أن اكون ابناً لأم لم تلدني ولم ترضعني ولم تربيني, وحسبي من الاوطان كذلك..
الأربعاء، 27 مارس 2013
شكوت لها ,,, وشكت لي
شكوت لها كثرة همومي.. شكت لي كثرة الذنوب..
شكوت لها ضيقي وكدري.. شكت لي كثرة تذمري و الحزن..
شكوت لها ضيق العيش.. شكت لي فقدان الامل ..
شكوت لها شوق العشيق.. شكت لي انعدام الصبر..
شكوت لها غياب الحبيب.. شكت لي غياب الوفاء..
شكوت لها نسيان الصديق.. شكت لي عتاب الرفيق..
شكوت لها ذبول الورود.. شكت لي قلة الاهتمام..
شكوت لها ظلام شديد.. شكت لي غياب القمر ..
شكوت لها ماض تليد .. شكت لي حاضراً تعيس..
شكوت لها قصر الايادي.. شكت لي بعد البصر..
شكوت لها ظلم القريب.. شكت لي نفاق البشر..
شكوت لها وطناً بعيد .. شكت لي حظاً وقدر..
الجمعة، 10 يوليو 2009
الطاقة الايجابية والسلبية في الكون وطرق الاستفادة منها بشكل صحيح
جميع المخلوقات الكونية السماء والارض والنجوم والكواكب والجبال والبحار والانسان والحيوان وكل ما وجد في هذا الكون هو من صنع الله عزوجل. الكون بذاته ومااحتواه من جميع المخلوقات تشترك في التركيبة الذرية لها وهي النواة, والنواة كما هو معروف عبارة عن مجموعة من البروتونات والنيترونات المترابطة بقوى عظمى, والاليكترون هو ناتج الطاقة المتحولة السالبة والموجبة بين البروتونات والنيترونات. اي ان هناك كمية متعادلة من الطاقة داخل النواة وهذا يدل على ان هناك كمية متعادلة من الطاقة في اي جسم كوني ومن ذلك جسم الانسان. لذا فان جسم الانسان هو كتلة من البروتونات والنيترونات, ويتشكل الاليكترون فيها عبر تحول البرتونات والنيترونات من سالبة الى موجبة ومن موجبة الى سالبة عبر الشحنات المكتسبة من تاثيرها.
هذه الشحنات المكتسبة هي ببساطة الثاثيرات الجسدية التي يمارسها الانسان في حياته والافعال التي يفعلها الحسية والمعنوية بشكل عام ومنها صلاته وعبادته وحركاته وسكونه وفرحه وغصبه وتفكيره وهدوئه وحتى الاجزاء التي يحتك بها جسمه اثناء حركته وكذلك الجاذبية الارضية وقواها المغناطيسة. وهذه الثاثيرات منها ماهو ايجابي ومنا ماهو سلبي, وكل منهما يتبع نوع المؤثر, فمثلا عندما يصلي الانسان فانه يبدأ اولا باستقبال القبلة, ولقد اكتشف العلماء ان استقبال القبلة اثناء الصلاة له مزايا عدة. فمن الملاحظ ان وضع السجود هو اكثر الاوضاع روحانية من حيث الاداء, حيث ان الجسد باعضائه السبعة يتجه الى القبلة بما في ذلك الرأس اعلى نقطة في جسد الانسان, وحيث ان الناس يقصدون مكة المكرمة او الكعبة في ذلك وكما هو معلوم ان الكعبة هي نقطة منتصف الكرة الاضية وفيها يتركز نقطة ارتكاز القوة المغناطيسية للجاذبية. ومن ذلك فانه عند السجود باتجاه الكعبة يتم تبادل الشحنات الاليكترونية بين جسم الانسان والقوة المغناطيسية قتتم المعادلة بشكل متزن وبكيفية يعلمها الله سبحانه وتعالى, فيحس الانسان بالراحة, هذا اذا ماتمت الصلاة بشكل صحيح. وهذه طاقة ايجابية لجسد الانسان التي قد يكون مليئاً بالطاقة السلبية المكتسبة طوال اليوم او ما قبل اداء هذه العبادة. ولذلك فان الانسان يتحكم في مقدار الطاقة في جسده اما سلبيا او ايجابيا بواسطة سلوك معين او طريقة هذا السلوك. فالسلوك الايجابي يكسب الجسم طاقة ايجابية, وكذلك العكس فان السلوك السلبي يكسب الانسان طاقة سلبية. والجسم يحتاج الى ان يكون متوازنا من كلا الطاقتين سلبية وايجابية, ومن ذلك مثلا العمل او الوظيفة طاقة سلبية يحتاجها الانسان لكي يؤمّن الانسان لنفسه الاكل والشرب والحياة الآمنة لنفسه وأسرته, يقابلها في ذلك الطاقة الايجابية وهي الراحة والاستقرار لكي يتم التوازن فيما بينهما. وحتى حياة الانسان العادية يكتسب من خلالها طاقة سلبية, فمن المعروف ان الطاقة التي تمتصها الارض من الاجسام التي يحتك بها او التي يتصل بها هي طاقة سلبية او سالبة, وهو مايعرف بالطاقة الارضية, فعندما يمشي الانسان مثلا فانه يكتسب طاقة سالبة من الارض التي يمشي عليها وكذلك ذرات الهواء التي يحتك بها جسمه, ويقابل ذلك الطاقة الايجابية وهي النوم الصحي لكي يتم التوازن فيما بينهما. والاعضاء الخمسة هي من ادوات هذه الطاقة او نواقلها اما سلبية او ايجابية, والعقل او الدماغ هو المحرك الاساسي لهذه الاعضاء عن طريق الاعصاب, لذلك فان العقل هو المشغل الاساسي لهذه الطاقة عبر هذه النواقل سلبا او ايجابا, والقلب هو المولد لهذه الطاقة, والتفكير هو الطريقة التي يتم بها التحكم بالمشغل الاساسي للطاقة وتحقيق التوازن سلباً او ايجاباً.
كما ذكرت سابقا, ان التفكير هو المتحكم الاساسي بتشغيل الطاقة ونقلها والاستفادة منها, لذا فان التفكير بشكل سليم يحقق التوازن الكامل لهذه الطاقة في الجسم. فعندما يغضب الانسان فان جسمه يكتسب طاقة سلبية عالية تزيد عن حاجة الجسم, فبمجرد ان يهدأ ويفكر بشكل سليم فان الطاقة تعود الى طبيعتها المتوازنة. فالعقل هو النعمة الخارقة التي وهبها الله للانسان, ولقد قال الله تعالى في وصف عقل الانسان: "وان كان مكرهم لتزول منه الجبال" يقصد عقل الانسان وتفكيره التي يمكنها ان تزيل جبال الدنيا لو فكر واراد ذلك, لذا العقل هو الطاقة الكامنة التي يمكن بواسطتها تحقيق جميع المقاصد والاهداف السامية باذن الله بشرط استخدامها بطريقة ايجابية صحيحة. فالتفكير السليم هو اداة التوازن في الطاقة الكونية في اجسادنا وفي الاشياء من حولنا. فيجب علينا ان نعمل على الاستفادة من هذه الطاقة وان لا تهدر هذه الطاقة سدى, وان نفتح للعقل مجالا واسعا من خلال التفكير الايجابي السليم البناء لحفظ هذا الطاقة.
الثلاثاء، 7 يوليو 2009
الجدار العازل في الانترنت
قد يتبادر الى ذهن القارئ انني اقصد شيء ما في علم الكمبيوتر لكن مااقصده هو شيء مختلف تماما. بداية ان اوضح نقطة مهمة وهي انه حين شرع اليهود ببناء الجدار العازل حول مستوطناتهم بالقدس ابدى الجميع غضبهم واستيائهم من تصرفات اليهود. وانا لست ضد هذا بل انا منهم وهذا شعور اي مسلم او عربي ولكني انا ضد هؤلاء الذين يقيمون حواجز عازلة في داخل مجتمعهم وفي نظري ان هذا اشد ضررا من الجدار العازل للقدس. مااقصده هو الحاجز الاجتماعي بين الرجل والمرأة في مجتمعنا, وانا غني عن تعريف هذا المصطلح ولكن ما شد انتباهي هو عند دخولي الى احد المنتديات ورغبتي في التسجيل فيها, كنت عادة لا اقرأ شروط التسجيل ولكن صادف ان قرأتها فكانت الصدفة ان قرأت في احد الشروط انه لا يجوز تسجيل المرأة في هذا المنتدى. ماالغرض من هذا الشرط؟ هل وصلنا الى هذا الحد من الغلو في حق المرأة؟ وماذا ان قامت المرأة بالتسجيل باسم رجل هل يتم كشفها؟ ماهذا التعصب؟
انا لست من محرري المرأة لكن لا باس من تجاوز الحواجز الاجتماعية التي قد تجعل الانسان يكره مجتمعه والطريقة التي يعيش بها. هناك شيء معقول وهناك ماهو فوق المعقول وكذلك تحت المعقول ولكن هذا فوق المعقول حسب رأيي.
الاثنين، 6 أبريل 2009
همم وقمم.. دائرة الفكر الهندسية
لكل انسان همة او هدف او غاية حيث انها أعظم ما يتمنى وأجلُّ ما يحلم به وبذلك يبلغ القمة ويصبح ملكاً على مملكة نفسه وذاته. فكم هو جميل ان ينال الانسان مراده ومطلبه.. وكم هو جميل ان يرى الحلم يتحقق ويعيش لحظاته بكل سعادة وكانه لا يوجد انسان اسعد منه في هذه اللحظة.. فغاية الانسان وهمتهُ عادة لا تتجاوز محيط تفكير الشخص نفسه او البيئة التي يعيش فيها. فلو مثّلنا ذلك المحيط على شكل دائرة, فان حافة الدائرة هي اعلى نقطة لديه وتعتبر كذلك نقطة القمة في تفكيره. فان المسافة من نقطة التركيز وهي منتصف الدائرة الى حافة الدائرة او ما يسمى بنصف قطر الدائرة قد يصغر وقد يكبر على اختلاف محيط التفكير لكل شخص ومدى تفكيره والطريقة التي يفكر بها والبيئة التي يعيش فيها , وهي تتفاوت من شخص الى آخر, ومن شعب الى شعب. والعامل المشترك لهذه الفرضية في جميع الاحوال هو التقاء نصف القطر بمحيط الدائرة, وهذا يعني ان الجميع وصلوا الى القمة, وهم يشعرون بالنشوة الحقيقية. وهذا شعور ينتاب كل من يشعل همته ويعمل جاهدا حتى يحقق مراده وينال مراده ويبلغ القمة, وقد يخالطه شيء من الكبرياء والتعاظم على الاخرين احيانا. لكن الهمم بدايتها واحدة وغايتها وقمتها متفاوتة كما فرضتها آنفا.
فعندما يكون هناك شخص غايته ان يركب مكوكا فضائيا ليجول الفضاء لاستكشاف الكواكب, عندها يوجد شخص آخر غايته ان يقبع امام مقود "ددسن غمارتين" ويجول بها الشوارع في حارته استعراضا امام الناس.. وعندما يكون هناك عالم في مختبره يسعى جاهدا الى اختراع جهاز اتصالات عصري لا يماثله اي جهاز ويبهر العالم باختراعه امام اجهزة الاعلام, فهناك شخص اخر همته جمع اكبر قدر من مقاطع البلوتوث واستعراضها امام زملائه في المجلس او المدرسة. وهناك شخص همته وغايته مساعدة الناس واسعاف المرضى والمصابين لانه يهوى ويحب عمل الكشافة ويشعر باعتزاز بهذا العمل الانساني, بينما يوجد آخر غايته التجمهر حول الحوادث والمصابين اما لتصويرهم بالجوال او ان يجد موضوعا يجلب اليه الانظار في مجالس الكبار. وذلك شخص يحب البحث في مجال الطب او التكنولوجيا المتقدمة لمعرفة اخر ماتوصل اليه العلم الحديث, وذلك آخر همه معرفة المطاعم الشهيرة والاكلات الشهية والطبخات اللذيذة. وهذا شخص يلتقي برجال الاعمال او احد العلماء او المثقفين للاستفادة منه ويتبادلون كروتهم الشخصية للتواصل, وذاك اخر يكتب رقمه على قطعة ورق ليرميها على الارض امام بنت في السوق او الليموزين لغرض المغازلة. وهذا فخور بتحدثه مع مسؤول مهم او وزير لاجراء حديث صحفي معه حول اهم المشاريع العملاقة او آخر اخبار الاقتصاد او مايهم مصلحة الوطن, وآخر يتباهى بان فتاة ما اتصلت به وانه اصبح يحبها او انها اعجبت به. وهناك من يبحث عن الشهرة في الرياضة او الفن او غيره فيحصل عليها ويتلهف الاعلام الى لقائه ويسعى الجمهور الى اخذ صورة معه او اخذ توقيعه, وهناك من يضيع وقته لتجميل وتغبير سيارته ووضع الشعارات التي لا يعرف معناها ويفتح النوافذ عن آخرها ويرفع صوت الموسيقى الصاخبة التي لايفهمها اطلاقا ويمشي بها في الاماكن العامة طمعا في مجرد نظرة اعجاب من الاخرين بما يصنعه.
نحن من نحدد نقطة التركيز او نصف الدائرة, ونحن كذلك من يحدد طول نصف القطر لكي نبدأ برسم محيط الدائرة التي هي نقطة التقاء نصف القطر بحافة الدائرة. فمن المستحيل ان نرسم دائرة مكتملة مالم تكن هناك نقطة ارتكاز نستطيع من خلالها بدء رسم نصف القطر. نحن محتاجون الى الهِمّة التي هي تركيز نقطة التفكير والمنطق وان لا نقوم بتغييرها تبعاً لأراء الاخرين, ومن ثم تحديد مدى التفكير في الاتجاه الصحيح والى مدى يستطيع الشخص مجاراته بخط مستقيم وصولا الى القمة التي يتمناها, فاذا انحرف الخط المستقيم قبل الوصول الى حافة الدائرة فهو الانحراف الذي قد يؤدي الى التشتت وفقدان الامل وسببا الى الفشل في الحياة والبعد عن الهدف, وقد لا يستطيع الرجوع الى نقطة الارتكاز لرسم الخط من جديد. فعند الوصول الى حافة الدائرة فهذا هو المراد والمقصود وهي غاية الانسان ومناه, ولكن اذا تعدى حافة الدائرة فانه قد تجاوز مداه واصبح بدون هدف وقد ينكسر الخط المستقيم ويؤدي الى الانحراف الفكري او التطرف المذهبي.
يجب على كل واحد ان يرسم دائرة هندسية بنقطة ارتكاز ثابتة وان يحسب نصف قطر الدائرة حسابا دقيقا يتناسب مع امكانياته الفكرية وبيئته حتى يكوّن دائرة مكتملة الاستدارة كاملة الاستدارة تلتقي حوافها مع نصف القطر.

